728X90

لماذا تعرض شركه ابل منتجاتها مائله 70 درجه

0

يبدو أن شركة أبل ليست بارعة في أحدث التقنيات وحسب، بل تتمتع أيضا ببراعة في فنون الجاذبية وهذا ما يتجلى عند زيارتك لأي من محلات أبل وهذا ما جعل كاتباً متخصصاً في فنون التواصل هوكارمن غالو يسرد بعضاً من الوسائل الخفية التي تستعملها “آبل” في تسويق منتجاتها.

فالديكور الذي تتميز به محلات آبل ووضعية أجهزة آبل من كمبيوترات محمولة وكمبيوترات لوحية ليست محض الصدفة، بل هي عن دراسة لفنون تعرف بفنون الجاذبية للزبائن.

فكلما دخلت محلات آبل تجدها نظيفة ومرتبة ومنسقة، وتجد خاصة شاشات أجهزة الكمبيوتر المحمولة واللوحية مفتوحة بشكل مائل ، حيث يقوم الموظفون بشكل دائم من التأكد من شاشات الأجهزة مائلة بـ 70 درجة حيث إنّ عرضها بذلك الشكل يثير فضول الزبون ويجعله تواقاً إلى معرفة المزيد مما يشجعه للتقرب واستكشاف ما خفي.
فهذه الشركة لا تريد أن تنتهي علاقتها بزبونها ببيعه الجهاز بل تسعى إلى أن يتقرب الزبون من منتجاتها ويستكشفها ما يخلق علاقة ترابط بينهما، ولبلوغ ذلك وترسيخه عمدت آبل على تدريب موظفيها وتزويدهم ببرامج على أجهزة أيفون يحملونها، تساعدهم على عرض الحواسيب وفقا للوضعية المائلة والأصح لاجتذاب الزبون، ومن ثم لا يحق لموظف محل أبل أن يلمس الحواسيب المعروضة بنفسه بل يترك الزبون –أيا كان ومن أي عمر كان- يستخدم أجهزتها المعروضة بكل حرية ويكتفي موظف محل آبل بمساعدته –شفويا- بإرشادات تزيد من تعلق الزبون بالجهاز كمثل برامج ألعاب الصغار للأطفال وغيرها.

هكذا إذن فعلت وتفعل آبل، فمبيعات الشركة ليست من نجاح تقني لوحده، بل تكامل الجوانب كان داعما لذلك، وللتأكد يكفي المقارنة مع شركات تقنية أخرى كمثل شركات بيع الإكس بوكس والوي فكثير منها معروض مقفل وشاشات سوداء لا يمكن للزبون التفاعل معها إلا نادرا والكثير يشتريها بعد أن يراها لدى صديق أو جار، وهنا يتجلى الفرق بين مبيعات هذه الشركات ومبيعات أبل الضخمة لمنتجاتها وبإصداراتها المختلفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة توماتيش مدونة توماتيش